جيرار جهامي ، سميح دغيم

2559

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

قصده بعد ما نهاه عنه . . . والخلاف : الخلف . . . رجل خالف وخالفة أي يخالف كثير الخلاف . . . ورجل خلفناة : مخالف . . . وتخالف الأمران واختلفا : لم يتّفقا ، وكل ما لم يتساو فقد تخالف واختلف . . . ويقال : القوم خلفة أي مختلفون . . . يقال لكل شيئين اختلفا هما خلفان . . . والتخاليف : الألوان المختلفة . . . والخالفة : الأحمق القليل العقل . . . والخلف والخلف : نقيض الوفاء بالوعد . . . ورجل مخالف : لا يكاد يوفي . ( لسان العرب ، خلف ، 9 / 82 - 94 ) . - المخالفة : كل عصيان مخالفة بلا عكس ، لأن المخالفة ترك الموافقة . . . مفهوم المخالفة ويسمّى بدليل الخطاب وفحوى الخطاب ولحن الخطاب ، وهو أن يثبت الحكم في المسكوت عنه على خلاف ما ثبت في المنطوق . ( الكليات ، فصل الميم ، المخالفة ، المفهوم ، 4 / 185 ، 283 ) . * في أصول الفقه - المخالفة ، فقد تكون في القول ، وقد تكون في الفعل والترك : فالمخالفة في القول ترك امتثال ما اقتضاه القول . وأمّا المخالفة في الفعل ، فهو العدول عن فعل مثل ما فعله الغير ، مع وجوبه . ( الآمدي ، إحكام الأحكام 1 ، 246 ، 10 ) . - مفهوم المخالفة فهو ما يكون مدلول اللفظ في محلّ السكوت مخالفا لمدلوله في محلّ النطق ؛ ويسمّى دليل الخطاب أيضا . ( الآمدي ، إحكام الأحكام 3 ، 99 ، 14 ) . - مفهوم المخالفة وهو إثبات نقيض حكم المنطوق للمسكوت ويسمّى دليل الخطاب ، لأنّ دليله من جنس الخطاب ، أو لأنّ الخطاب دالّ عليه . ( الزركشي ، البحر المحيط 4 ، 13 ، 12 ) . - يشترط عند القائلين بالمفهوم المخالف - للأخذ به - أن لا يكون الحكم في المسكوت عنه أولى ، أو مساويا للمذكور في الحكم . ( الدريني ، المناهج الأصولية ، 345 ، 8 ) . - عناصر مفهوم المخالفة : 1 - واقعة منصوص عليها . 2 - حكم هذه الواقعة ، الوارد في النص نفسه ( منطوق ) . 3 - قيد وارد في النص ، من وصف ، أو شرط ، أو غاية ، أو عدد ، مرتبط به الحكم المنطوق . 4 - الواقعة نفسها غير مقيّدة بذلك القيد ، ولا منطوق بها . 5 - حكمها غير المنطوق به ، المناقض للحكم المنطوق ، لانتفاء القيد . ( الدريني ، المناهج الأصولية ، 403 ، 5 ) . * في علم الكلام - المخالفة لا تقتضي الاختلاف في جميع الصفات ؛ إذ لا تتحقّق المخالفة إلّا بين موجودين ، فمن ضرورة إطلاق المخالفة التعرّض لاشتراك المختلفين في الوجود . فلمّا اقتضت المماثلة تعميم الاشتراك في صفات النفس لم نطلقها ، والاختلاف ليس من موضوعه التباين في كل الصفات . ( الجويني ، الإرشاد ، 58 ، 5 ) .